البغدادي
389
خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب
وترجمه الآمدي في « المؤتلف والمختلف » « 1 » فيمن لقب بالأعشى ، فقال : ومنهم أعشى بني نهشل وهو الأسود بن يعفر بن الأسود بن حارثة بن جندل بن نهشل بن دارم ، الشاعر المشهور ا . ه . وفي « الصحاح » « الأسود بن يعفر الشاعر إذا قلته بفتح الياء لم تصرفه لأنه مثل يقتل . وقال يونس : سمعت رؤبة يقول أسود بن يعفر بضم الياء - أي : وبضم الفاء أيضا - وهذا ينصرف لأنه قد زال عنه شبه الفعل » ا . ه . وهو شاعر مقدّم فصيح من شعراء الجاهلية . ليس بمكثر . وله القصيدة المشهورة التي أولها « 2 » : ( الكامل ) نام الخليّ وما أحسّ رقادي * والهمّ محتضر لديّ وسادي وفيها أبيات شواهد في المغني لابن هشام تشرح هناك إن شاء اللّه تعالى ، وهي من مختار أشعار العرب ، وحكمها مأثورة . وكان ينادم النعمان بن المنذر . ولما أسنّ كفّ بصره ، فكان يقاد إذا ذهب إلى موضع . وابنه « الجرّاح » وأخوه حطائط شاعران . ومن شعر حطائط ، يقول لأمه وقد عاتبته على جوده « 3 » : ( الطويل ) أريني جوادا مات هزلا لعلّني * أرى ما ترين أو بخيلا مخلّدا ذريني أكن للمال ربّا ولا يكن * لي المال ربّا تحمدي غبّه غدا
--> - الثامنة من الجاهليين . ( طبقات فحول الشعراء ص 160 ) . ( 1 ) المؤتلف والمختلف ص 16 . ( 2 ) هو الإنشاد التاسع عشر بعد الخمسمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي . والبيت للأسود بن يعفر في ديوانه ص 25 ؛ وأساس البلاغة ( حضر ) ؛ وطبقات فحول الشعراء ص 147 . وشرح أبيات المغني 5 / 279 ؛ والمفضليات ص 216 . ( 3 ) الأبيات في الأغاني 13 / 27 - 28 ؛ وشرح أبيات المغني للبغدادي 1 / 219 . والبيت الأول مختلف في نسبته ، فهو لحاتم الطائي في ديوانه ص 218 ؛ ولحطائط بن يعفر في سمط اللآلىء ص 714 ؛ وشرح أبيات المغني 1 / 219 ؛ وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي ص 1733 ؛ وشرح المفصل 8 / 78 ؛ والشعر والشعراء 1 / 254 ؛ وهو لحاتم أو لحطائط في شرح التصريح 1 / 111 ؛ والمقاصد النحوية 1 / 369 ؛ ولحاتم أو لحطائط أو لدريد في لسان العرب ( علل ) .